الشيخ الصدوق
57
مشيخة الفقيه
عنه ، عن محمد بن الحسن الصفار ، عن العباس بن معروف ، عن سعدان بن مسلم ، عن إبراهيم بن عبد الحميد الكوفي ، ورويته أيضا : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد . وما كان فيه عن سليمان بن حفص المروزي « 1 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، عن سليمان بن حفص المروزي . وما كان فيه عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي « 2 » ، فقد رويته : عن أبي ، ومحمد بن الحسن رضي اللّه عنهما ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي ، ورويته أيضا عن أبي ، ومحمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنهما ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن أبي عبد الله البرقي . وما كان فيه عن عبد الكريم بن عتبة « 3 » ، فقد رويته : عن أبي رضي اللّه عنه ، عن سعد بن عبد الله ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن ليث المرادي « 4 » ، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي . وما كان فيه عن إسماعيل بن مسلم الكوفي السّكوني « 5 » ، فقد رويته : عن أبي ومحمد بن
--> - ثقة ، وهو واقفي أيضا ، راجع القسم الأول : ( 10 ) . وقد صحح السيد الخوئي كلا طريقي الصدوق إليه هنا . ( 1 ) ذكر الشيخ في رجاله من أصحاب الرضا ( ع ) : ( 7 ) : سليمان المروزي ، كما ورد المروزي في طريق إسناد كامل الزيارات . ولم يذكره أحد غير الشيخ في كتب الرجال . يقول السيد الخوئي دام ظله : « وقع بعنوان سليمان بن حفص المروزي في إسناد جملة من الروايات تبلغ واحدا وثلاثين موردا ، فقد روى عن أبي الحسن ، وأبي الحسن موسى ( ع ) وأبي الحسن الرضا وأبي الحسن العسكري ، والرجل العسكري ، وأبي الحسن الأخير ، والفقيه ، والفقيه العسكري ، والرجل ( ع ) . وروى عنه علي بن محمد القاساني ، ومحمد بن عيسى ، ومحمد بن عيسى بن عبيد ، ومحمد بن عيسى العبيدي ، وموسى بن عمر » . وقد صحح دام ظله طريق الصدوق إليه . ( 2 ) مرت ترجمة أحمد بن أبي عبد الله البرقي لأن الصدوق ( ره ) كان قد ذكره قبل هذا الموضع ، وبعد ذكره لطريقه إلى حفص بن البختري فراجع . ( 3 ) عبد الكريم بن عتبة القرشي اللهجي ، عدّه الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق ( ع ) : ( 180 ) وفي أصحاب الكاظم ( ع ) : ( 13 ) وقال : الهاشمي ، ثقة ، روى عن أبي عبد الله ( ع ) . وذكره البرقي في أصحاب الصادق ( ع ) . كما ذكره ابن داود في القسم الأول من رجاله : ( 967 ) . وقد صحح السيد الخوئي طريق الصدوق إليه . ( 4 ) كان الشيخ الصدوق ( ره ) قد ذكر طريقه إلى أبي بصير ، الذي هو ليث بن البختري المرادي وترجمناه هناك ، مع التنبيه على رأي السيد الخوئي دام ظله بأن مقصود الصدوق بأبي بصير إنما هو يحيى بن أبي القاسم ، ولذا اعتبر دام ظله أن طريق الصدوق إلى ليث بن البختري هذا مجهول . فراجع . ( 5 ) قال الشيخ في الفهرست : ( 38 ) : « إسماعيل بن أبي زياد السّكوني ، ويعرف بالشعيري أيضا ، واسم أبي زياد -